ابراهيم السيف

343

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

يؤلف الكتب الكبار والصغار ، وصار فيها فائدة ونفعا كبيرا « ونفع كبير » ، ذلك أنّه تصدى للتّأليف في مسائل قد وقع النّاس فيها ، أو يؤلف على شبه وأمور أحدثت في المجتمع ، فتصدى لمثل هذه الأمور ، وبيّنها وأوضحها بالأدلة القوية والحجج الواضحة فصار لها القبول ، وصارت فيها الفائدة . شغل المترجم نفسه بالتّأليف والبحث عن الجلوس لطلّاب العلم ، وهذا ما جعل الآخذين عنه قلة ، ومن هؤلاء : 1 - عبد اللّه الرومي . 2 - عبد اللّه بن محمّد بن حمود . 3 - ناصر الضريري « لعله الطريري » . 4 - زيد الغانم . 5 و 6 و 7 و 8 و 9 و 10 و 11 - أبناؤه الدّكتور عبد اللّه ومحمّد وعبد العزيز وعبد الكريم وصالح وإبراهيم وخالد . وقد أجاز عددا من العلماء منهم : 1 - الشّيخ إسماعيل الأنصاري . 2 - الشّيخ صالح بن عبد اللّه بن حميد . 3 - الشّيخ سفر الحوالي . 4 - الشّيخ سلمان العودة .